مكتبة القصص » المستبصرين » بنور فاطمة اهتديت » الجزء الثاني - الفصل الأول: لماذا هذا الكتاب - بنور فاطمة اهتديت

 الجزء الثاني - الفصل الأول: لماذا هذا الكتاب - بنور فاطمة اهتديت  أضيف في: 24-1-1432هـ

:: بنور فاطمة اهتديت ::
:: الفصل الأول: لماذا هذا الكتاب ::


ذهبت في يوم من الأيام إلى أحد أصدقائي لزيارته فأخذنا الحديث إلى حيث الشيعة والتشيع ، فتجاذبنا أطراف الحديث حول هذا الموضوع ...
وفي أثناء تداولنا للموضوع دخل علينا شاب في مقتبل العمر ... ألقى علينا تحية الإسلام ثم جلس وبدأ يستمع ونحن نواصل الحوار ، انتبهت إليه وقد بدت عليه علامات الحيرة ، ثم تدخل في النقاش بقوله : ـ يبدو أن بعض الفرق الضالة أثرت عليك يا أخي ! وأخذ يتفنن في المهنة التي يجيدها وأمثاله من توزيع أصناف الكفر والضلال والزندقة على كل الطوائف الإسلامية عدا الوهابية ، كنت منذ دخوله قد علمت أنه وهابي وذلك من ثوبه الذي كاد أن يصل إلى ركبتيه من القصر ... قبل أن يتم كلامه ارتفع أذان المغرب توقفنا عن النقاش حتى نصلي ثم نعود بعد الصلاة. بعد الصلاة بادرني قائلا : ـ من أي الفرق أنت ؟!
يبدو أنك من جماعة الشيعة !.
قلت : تهمة لا أنكرها وشرف لا أدعيه. فما كان منه إلا أن أرعد وأزبد وثارت ثائرته.
قلت له ـ وقد تجمع بعض أقارب صديقي حولنا ـ إذا كان لديك إشكال تفضل بطرحه بأدب ولنجعله مناظرة مصغرة أو حوارا ـ وهو سلاحهم الذي يهددون به الآخرين اغترارا منهم بقوة مقدرتهم على الاحتجاج ـ. وافق المغرور ، فقلت له : ـ من أين نبدأ ؟ ما رأيك أن نبدأ بالتوحيد الذي تتمشدقون به وبسبب فهمكم الخاطئ له تضعون كل الناس في جبهة المشركين ؟ فوافق أيضا وبدأ الحوار والجميع يستمع.
قلت : ـ ما تقولون في الله خالق الكون وصفاته.
قال : ـ نحن نقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ولا تجوز عبادة غيره.
قلت : ـ وهل يختلف اثنان من المسلمين في ذلك ؟.
قال : ـ الجميع يقول بذلك ولكن تطبيقهم خلاف قولهم إذ أنهم في الواقع مشركون لأنهم يتوسلون بالأموات ويخضعون لغير الله ويشركون به في طلب الحاجات ، والخضوع لغير الله وغيرها من الأشياء التي ذكرتها تعني عبادة غيره تعالى.
قلت : حسنا طالما الجميع يقول بأن الله واحد أحد فرد صمد ولا يجوز عبادة غيره بأي حال من الأحوال فهذا جيد ويخرج الجميع من دائرة الشرك ، إلا إذا ثبت لدينا بالدليل القاطع أنهم يعبدون غير الله أو يشركون بعبادته أحدا حينها يكونون مشركين. أما ما يفعلونه من أفعال مثل التوسل وتعظيم الأولياء واحترامهم فهذا ليس من الشرك فيشيء ، لأن العبادة تعني الخضوع والتذلل لمن نعتقد أنه إله مستقل في فعله لا يحتاج إلى غيره ، أما مجرد الخضوع والتذلل والاحترام فلا يعتبر عبادة وقد أمرنا به القرآن كالتذلل للوالدين والمؤمنين ، بل إن الله أمر الملائكة بالسجود لآدم ، بناء على ذلك لا يكون احترام الأولياء وزيارة قبورهم والتوسل بهم وتعظيمهم شركا بالله لأنهم لا يرون أن هؤلاء آلهة مستقلون عن الله ، بل هم عباد أكرمهم الله بفضله ، فعطاؤهم من الله وليس لهم قدرة ذاتية مستقلة. قال : ـ ولماذا يسألون الله مباشرة ؟ هل هناك مانع وهو القائل ( أدعوني أستجب لكم ) ؟ (سورة غافر آية / 60). قلت : ـ أيضا قال تعالى ( وابتغوا إليه الوسيلة ) (سورة المائدة آية / 35) ثم إنك عندما تمرض لماذا تذهب إلى الدكتور ؟ ألم يقل الله تعالى في كتابه ( وإذا مرضت فهو يشفين ) (سورة الشعراء : آية / 80) أليس من أسمائه الشافي ؟.
قال : ـ هذه ضرورة في الحياة.
قلت : ـ أيضا تلك سنة وسبب به تبتغي الحاجات ... . والتفت إلى الحاضرين وقلت : ـ هل تجدون في كلامي هذا خطأ ، فأقروا بما قلت وزاد أحدهم وكان صوفيا : ـ هذه الأشياء موجودة من زمن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وسار عليها الصحابة والتابعون وكل المسلمين إلى أن جاء ابن تيمية وتلميذه محمد بن عبد الوهاب ببدعهم الجديدة هذه.
قال الوهابي : ـ إنكم تتحدثون بلا علم ، والوقت ضيق الآن فلنأخذ من الموضوع شيئا نتناقش حوله وفي وقت آخر أكون مستعدا لنتحاور أكثر من ذلك.
قلت : ـ عندي سؤال أخير حول التوحيد ماذا تقولون في صفات الله ؟
قال : ـ نحن لا نقول إنما نصفه بما وصف به نفسه في القرآن.
قلت : ـ وبماذا وصف نفسه ؟ هل قال بأنه جسم يتحرك أو أن له يدا وساقا وعينان ؟.
قال : ـ نحن نقول بما جاء في القرآن لقد قال تعالى : ( يد الله فوق أيديهم ) وكثير من الآيات الأخرى التي تصف الله لنا فنقول إن لله يدا بلا كيف.
قلت : ـ إن قولك هذا يستلزم التجسيم والله ليس بجسم وهو ليس كمخلوقاته ، ثم ما هو الفرق بينكم وبين مشركي مكة أولئك نحتوا أصنامهم بأيديهم وعبدوها وأنتم نحتم أصناما بعقولكم وظلت في أذهانكم تعبدونا لقد جعلتم لله يدا وساقا وعينين ومساحة يتحرك فيها ( ما لكم لا ترجون لله وقارا ) (سورة نوح : آية / 13) وبكلمة إن الآيات التي ذكرتها مجازية وترمز لمعان أخرى.
قال : ـ نحن لا نؤمن بالمجازات والتأويلات في القرآن.
قلت : ـ ما رأيك في من يكون في الدنيا أعمى هل يبعث كذلك أعمى ؟
قال : ـ لا !.
قلت : ـ كيف وقد قال تعالى ( ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى ) (سورة الإسراء : آية / 72) وأنتم تقولون لا مجاز في القرآن. ثم إنه بناء على كلامك إن يد الله ستهلك وساقه وكلشيء مما زعمتموه ـ والعياذ بالله ـ عدا وجهه ألم يقل البارئ جل وعلا ( كلشيء هالك إلا وجهه ) (سورة القصص : آية / 88) و ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) (سورة الرحمن : آية / 26).
قال : ـ هذه الأشياء لا ربط بينها وبين ما نقوله.
قلت : ـ كلام الله وحدة واحدة لا تتجزأ ، وإذا استدللتم به على صحة قولكم ، يحق لي أن أنطلق منه لتفنيد هذا القول ، وأنتم تستدلون على مجئ الله مع الملائكة صفا يوم القيامة كما فهمتم من القرآن. قال : ـ ذلك ما قاله الله تعالى في القرآن.
قلت : ـ المشكلة تكمن في فهمك للقرآن ، إن في القرآن آيات محكمات وأخر متشابهات فلا تتبع المتشابهات فتزيغ ، وإلا أين كان الله حتى يأتي ؟
قال : ـ هذه أمور لا يجب أن تسأل عنها.
قلت : ـ دعك من هذا ألا تقولون أن الله ينزل في الثلث الأخير من الليل ليستجيب الدعاء.
قال : ـ نعم ذلك ما جاءنا عبر الصحابة والتابعين من أحاديث.
قلت : ـ إذا أين هو الله الآن ؟ !! قال : فوق السماوات.
قلت : وكيف يعلم بنا ونحن في الأرض.
قال : بعلمه.
قلت : ـ إذا الذات الإلهية شيء وعلمه شيء آخر.
قال : ـ لا أفهم ماذا تقصد !
قلت إنك قلت إن الله في السماء وبعلمه يعلم بنا ونحن في الأرض ، إذا الله شيء وعلمه شيء آخر. سكت متحيرا .. واصلت حديثي : ـ أو تدري ماذا يعني ذلك إنه يعني الشرك الذي تصفون به الآخرين ، لأن الفصل بين الذات الإلهية والعلم واحد من اثنين إما أن العلم صفة حادثة فأصبح الله عالما بعد أن كان جاهلا وإما أنها صفة قديمة وهي ليست الذات كما تدعون فيعني الشرك لأنكم جعلتم مع الله قديما ، أو يأخذنا قولكم هذا إلى أن الله مركب ، والتركيب علامة النقص والله غني كامل سبحانه وتعالى عما يصفه الجاهلون. عندما وصلت إلى هذا الموضع من الكلام قال أحد الحاضرين : ـ إذا كانوا يقولون بذلك فالله ورسوله منهم براء ، ثم التفت إلي قائلا :
ـ ما تقول أنت حول هذا الموضوع ومن أين لك بذلك. بينت لهم أن ما أقوله هو كلام أهل البيت (ع) وهو كلام واضح تقبله الفطرة ولا يرفضه صاحب العقل السليم ويؤكد عليه القرآن ، وأتيتهم ببعض خطب الأئمة حول التوحيد منها خطبة الإمام علي (ع) يقول : أول الدين معرفته ، وكمال معرفته التصديق به ، وكمال التصديق به توحيده ، وكمال توحيده الإخلاص له ، وكما الإخلاص له نفي الصفات عنه ، لشهادة كل صفة أنها غير الموصوف وشهادة كل موصوف أنه غير الصفة ، فمن وصف الله فقد قرنه ومن قرنه فقد ثناه ، ومن ثناه فقد جزأه ، ومن جزأه فقد جهله ، ومن جهله فقد أشار إليه ، ومن أشار إليه فقد حده ، ومن حده فقد عده ومن قال « فيم » فقد ضمنه ومن قال « علام " فقد أخلى منه ... » ثم شرحت لهم مقصود الخطبة.
قال بعض الحاضرين : والله إنه كلام بليغ سلس ومحكم. ثم اتفقت كلمتهم حول هذا الشاب المسكين أنه مخطئ في اعتقاده ويجب عليه مراجعة حساباته حتى لا يذهب إلى نار جهنم. ثم دار النقاش حول الرسالة والرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) والذي يدعون أنهم أولى الناس به وقد ثبت لي أنهم أبعد ما يكون عن نبي الرحمة (صلى الله عليه وآله وسلم) وعن معرفته فكيف يكونون أولى الناس به ؟ وبالحوار انقطعت حجته وأصبح محل تهكم الآخرين ، وقبل أن نختم الحوار سألني محاولا استفزازي :
شيخنا ما رأيكم في الصحابة الذين نعتبرهم نحن من أولياء الله الصالحين ؟
فقلت له : يا شيخ ... أول الدين معرفته ، وأنت لم تعرف الله فكيف تعرف أولياءه ؟! وتواعدنا لمواصلة الحوار يوما آخر ، وفي ذلك اليوم جاء بوجه آخر ويبدو أنه أخذ جرعة قوية من مشايخه ـ وابتدأ هذه المرة بالشتم والسب أمام جمع من الحاضرين ، وطالبهم بعدم الجلوس معي ، ولا أبالغ إذا قلت أنه ظل ما يقارب الساعتين يسب ويشتم ويصرخ ويلوح بيده مهددا ومتوعدا بقتلي جهادا في سبيل الله ، ولا أدري من أين تعلم الجهاد وهو عمليا محرم عندهم خصوصا ضد الطواغيت ، ولعله لم يكن ملتفتا إلى أن دم الحسين (ع) ما زال يغلي في عروق الشيعة ... مع ذلك ـ ويعلم الله ـ فإنني لم أرد عليه لأنني على بصيرة من ديني وتعلمت من سيرة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كيف أنه صبر على أذى كفار قريش ، وكيف أمروا صبيانهم بملاحقته وإيذائه وطلبوا من الناس ألا يستمعوا إليه وهكذا التاريخ يعيد نفسه. لأجل ذلك عزيزي القارئ أقدم كتابي هذا إنه الحق يصرخ لنصرته ، لقد رأيت في عيون الذين حضروا حواري هذا التلهف لمعرفة الحقيقة ، وما زلت أراها في عيون كل الأحرار الذين يدفعون ثمن التضليل الإعلامي وتزييف الحقائق. وعندما يشعر الإنسان قبل ذلك بلذة الانتصار على النفس الأمارة بالسوء ويبصر نور الحق شعلة براقة أمام ناظريه ... يتمنى أن يشاركه الآخرون هذا النور فيبين لهم طريق ذلك ...

وهذا الكتاب ما هو إلا إثارة لدفائن العقول وتحفيز الآخرين للبحث عن الحقيقة التي كادت أن تضيع بين مطرقة اقتفاء آثار الآباء ، والأجداد وسندان سياسة التجهيل التي مارسها العلماء في حق الأبرياء مثل هذا الشاب الذي أجريت معه الحوار ، إن هنالك الكثير ما يزال على فطرته يريد الحق ولكن يلتبس عليه الأمر فيتمسك بما اعتقده من باطل وأصبح جزء من كيانه يدافع عنه بتعصب مانعا الحقيقة أن تتسرب إلى عقله. لقد من الله علي بالهداية بفضله وأدخلني برحمته إلى حيث نور الحق ، وشكرا لهذه النعمة يجب علي أن أبلغ للناس ما توصلت إليه. لذلك أسطر هذه المباحث وأكتب هذا الكتاب إنه شعلة حق أخذتها من فاطمة الزهراء (ع) وأقدمها لكل طالب حق ، ولكل باحث عن الحقيقة. ومن الأشياء التي ملأتني حماسا أكثر للكتابة ما أراه وأسمع به يوميا من هجوم شرس يشنه أعداء الإسلام على الأمة ، ومحاولاتهم المستمرة لتشويه صورة الدين الإسلامي النقية البيضاء التي أنزلت من قبل الله تعالى للبشرية وذلك بإثارة الفتن بين الطوائف الإسلامية ودعم الطفيليات الشيطانية التي غرست في جسد الأمة على حين غفلة ، فكانت وبالا عليها. وستري عزيزي القارئ ذلك واضحا إذا تعرفت على سر الافتراءات التي يرو جونها ضد أنصار الحق (الشيعة). وحتى تضيع هوية المسلمين كما يريد أعداؤهم كان لا بد من وجود بعض أدعياء الدين في أوساطنا ، يتحدثون به وهم أبعد الناس عنه ، ويحملون المعاول لهدم الأمة من الداخل ومن أبرز هؤلاء ما يسمون بالوهابية « قرن الشيطان الذي خرج من نجد كما تقول الأحاديث الشريفة » بثقافتهم التي تقوم على تكفير الجميع إلا أذيالهم ، والمتتبع لسياستهم في تعاطيها مع واقع الأمة يدرك أنها ما كانت إلا لضرب الإسلام وتجريده من روحه وخصوصياته ، لقد رأيناهم في السودان وهم يحرمون العمل السياسي في فترة زمنية معينة ، ويلخصون كل شريعة السماء في حدود لا تتجاوز إطالة اللحية واللبس القصير ... وما أشبه ، مع وضع كل أعمال المسلمين في قائمة الشرك كان هذا هو مشروعهم الحضاري للأمة ... ولكن عندما رفعت الشعارات الإسلامية كمنهج للحكم ، وأصبحت هنالك جماعة إسلامية تتبنى العمل السياسي كضرورة دينية ملحة التفتنا ، فإذا بنا نرى المنابر السياسية المعارضة تنصب في مساجد الوهابية بالسودان والعمل الذي كان حراما أصبح واجبا ، بينما كنا في فترة سابقة نرى حانات الخمر أكثر من أفران الخبز دون أن تحرك الوهابية ساكنا ، ولكن قوى الاستكبار تعرف كيف تحرك خيوطها التي جعلتها متشابكة داخل الأمة. ونراهم اليوم تركوا كل شيء وصاروا يلفقون التهم والافتراءات على شيعة أهل البيت (ع) ويسخرون كل إمكانياتهم ضد الشيعة ... . يكذبون عليهم ... يؤولون كلامهم يخفون حقيقتهم ، ولا أدري أين هم من القرآن الحكيم الذي نراهم يلقلقون به دائما وهم أبعد الناس عنه لأنهم لم يتدبروا آياته. كما لم يسعوا إلى إنزال الفكر القرآني إلى أرض الواقع فها هو القرآن يصدح ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ). ويقول تعالى ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) .. فأين هم من هذا الأدب الرفيع ، ولا نجد لهم هما وهم يمارسون الدعوة سوى التكفير والتشهير والكذب والافتراء ، والحديث حول الوهابية يطول ولنا معهم وقفة في مجال آخر إن شاء الله. لهذه الأسباب وغيرها ارتأيت أن أكتب هذا الكتاب لأساهم في دفع الشبهات التي علقت في أذهان البعض ضد التشيع باعتباره الإسلام الصافي الذي به فقط تكون النجاة أمام الله سبحانه وتعالى ، وهو بحث للجميع لم أبحث فيه عن التكلف وتركيب المصطلحات التي يصعب على فئة من الناس فهمها وليس القصد منه استعراض العضلات بقدر ما هو مشعل نور لمن أراد لاستبصار والوصول إلى الحقيقة وإخراج العقل من سجن الأوهام إلى حيث حلاوة الإيمان ولذته.



:: الكاتب السوداني السيد عبد النعم حسن ::

 

ناقل/كاتب القصة : السيد عبد النعم حسن انقر هنا لمراسلة السيد عبد النعم حسن أنقر هنا للإنتقال إلى موقع السيد عبد النعم حسن إضافة للمفضلة إضافة لمفضلة Google إضافة لمفضلة Delicious إضافة لمفضلة Digg إضافة لمفضلة Facebook
خيارات القصة : ارسل القصة لصديق ارسل القصة لصديق  طباعة القصة طباعة القصة  حفظ القصة كملف Word حفظ القصة كملف Word  حفظ القصة كملف PDF حفظ القصة كملف PDF

التعليقات
لا يـوجـد تـعليـقات على هـذا القصة


خلاصة RSS للقصص